القاعدة الثانية في توحيد اسماء وصفات الله سبحانه وتعالى



القاعدة الثانية

أسماء الله تعالى كلها حسنى
الشرح:

أسماء الله تعالى كلها حسنى؛ لأن الله تعالى وصفها بذلك؛ فقال تعالى:{ولله الأسماء الحسنى}(الأعراف: ١٨٠)، وقال تعالى:{الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى}(طه: ٨ )؛ ومعنى أنها حسنى: أي: بالغة في الحسن غايته؛ فهي بالغة في الكمال أعلاه، وبالغة في الجمال منتهاه؛ فلا نقص فيها ولا فيما تحمله من صفات ومعانٍ بوجه من الوجوه.

فـ(الحي) اسم من أسماء الله تعالى، متضمن للحياة الكاملة التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه؛ فلم تسبق بعدم، ولا يلحقها زوال.

و(العليم) اسم من أسماء لله تعالى متضمن للعلم الكامل الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه؛ فلم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان.

و(الرحمن) (الرحيم): اسمان من أسماء الله تعالى متضمنان للرحمة الكاملة التي لا نقص فيه بوجه من الوجوه؛ فهي رحمة كاملة؛ قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم حين قَدِمَ عليه سَبْيٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ قُلْنَا: لَا وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا».

وهي أيضا رحمة واسعة؛ قال عنها الله تعالى:{ورحمتي وسعت كل شيء}(الأعراف: ١٥٦).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك في قناة تعليم الانجليزية