القاعدة التاسعة في توحيد صفات وأسماء الله سبحانه وتعالى / السنة والجماعة





باب الإخبار عن الله تعالى أوسع من باب الأفعال وباب الأفعال أوسع من باب الصفات
وباب الصفات أوسع من باب الأسماء

الشرح:
المقصود بكلمة (أوسع): أي: من جهة الاحتياج إلى دليل؛ فالعلماء يقسمون الكلام في هذا الباب إلى أربعة أقسام:

1- باب الإخبار:
وهو أوسع الأبواب؛ لأنه لا يحتاج إلى دليل، وإنما يخبر عن الله تعالى بكل ما يليق به سبحانه، وإن لم يدل دليل عليه، كالقائم بنفسه، وواجب الوجود وغير ذلك.

2- باب الأفعال:
وهو أضيق من باب الإخبار، ومصادره ثلاثة:

الأول: الأفعال الثابتة في الكتاب والسنة؛ كقوله تعالى:{قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء}(آلعمران: ٢٦)؛ فهذه أفعال ثابتة لله سبحانه وتعالى.

الثاني: الصفات: فيشتق من الصفة فعل.
الثالث: الأسماء: فيشتق الفعل من الاسم؛ فاسم الله العليم يدل على أن الله تعالى يعلم الأشياء، واسم الله السميع يدل على أن الله تعالى يسمع الأشياء، واسم الله الرحيم يدل على أن الله تعالى يرحم من يشاء.

3- باب الصفات:
وهو أضيق من باب الأفعال؛ لأن له مصدران فقط:

الأول: الصفات الواردة في الكتاب والسنة.
الثاني: الأسماء؛ فيشتق منها صفات؛ فاسم الله العليم يدل على صفة العلم، واسم الله السميع يدل على صفة السمع، واسم الله الحكيم يدل على صفة الحكمة.
4-باب الأسماء:
وهو أضيق الأبواب؛ لأن مصدره واحد فقط؛ وهو أن يُنَصَّ عليه في الكتاب والسنة، فلا يشتق من الفعل اسم ولا من الصفة اسم.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك في قناة تعليم الانجليزية